الدكتور محمد التيجاني
76
فاسألوا أهل الذكر ( مركز الأبحاث )
يصل إلى مأربه ، إنتدب ابنه وولاّه على الأُمة ليواصل ذلك المخطط الذي رسمه هو وأبوه أبو سفيان ، ألا وهو القضاء على الإسلام وإعادة الأمر إلى الجاهلية . فاستلم ذلك الماجن الفاسق الخلافة ، وشمّر سواعده للقضاء على الإسلام حسب رغبة أبيه ، فبدأ باستباحة مدينة الرسُول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لجيشه الكافر ، ففعل فيها ما فعل طيلة ثلاثة أيّام ، وقتل فيها عشرة آلاف من خيرة الصحابة ، بعد أن قتل سيّد شباب أهل الجنة وريحانة النبىّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وكلّ أهل البيت النّبوي ، وهم أقمار الأمّة ، حتّى أخذت حرائر أهل البيت سبايا ،